علي بن حسن الخزرجي
1576
العقد الفاخر الحسن في طبقات أكابر أهل اليمن
الخلي الآتي ذكره . وكان له ولدان هما : عبد الرحمن ، وإسماعيل ، تفقه عبد الرحمن بأحمد بن الحسن الخلي ، وعلي بن محمد الخلي ، وتفقه به أخوه إسماعيل ، وكان مسكنهم قرية " الشريج " من أعمال سردد . والشريج بفتح الشين المعجمة والمفتوحة وكسر الراء وسكون الياء المثناة من تحتها وآخر الاسم جيم ، ومن أهل القرية المذكورة : أحمد بن الأحوش الزيدي ، كان فقيها كاملا ، مسددا ، تفقه بعلي بن محمد الخلي المذكور أولا ، وأخذ الفرائض والحساب عن ولده محمد بن علي الخلي ، وتوفي عائدا من الحج ، ولم أقف على تاريخ وفاته ، رحمة اللّه عليهم أجمعين . « [ 832 ] » أبو الخطاب عمر بن الحسين بن عيسى بن أبي النهى كان إماما ، مشهورا ، فقيها نبيها ، كاملا ، فاضلا ، فرضيا ، حسابيا ، وكان يسكن في إب ، ويدرس في الجامع بها ، وكان يقول بيني وبين صاحب " المهذب " رجلان ، وبيني وبين مؤلف " الفرائض " رجلان ، فالذي بيني وبين صاحب المهذب : عمر بن علي السلالي ، ثم ابن عبدويه ، والذي بيني وبين مؤلف الفرائض : قيل إنه إبراهيم بن يعقوب أو غيره ، قال الجندي الشك من الناقل عن عبد اللّه يرويها عنه بهذا السند . ولم يزل على الطريق المرضي إلى أن توفي ليلة عيد الفطر من سنة سبع وستين وخمسمائة ، وكان له ولد اسمه علي بن عمر ، كان موصوفا بكمال العبادة مشهورا بالصلاح ، وكان سبب ذلك أن أباه الفقيه عمر بن الحسين المذكور كانت معه امرأة وهي غير أم الولد ، وكانت تكره الولد كما هو الغالب في كثير من النساء ، وكانت كثيرا ما تشكو على الفقيه منه ما لا يحسن ، ثم إن الولد خرج يوما ليحطب لها حطبا فلما أتى بالحطب قال لها : وأين غداي ؟ فأجابته بكلام حار ، وأفهمته أنه عجين لم
--> ( [ 832 ] ) ابن سمرة ، طبقات فقهاء اليمن / 213 ، والجندي ، السلوك 1 / 355 ، والأفضل ، العطايا السنية / 492 ، والأهدل ، تحفة الزمن / 313 ، وبامخرمة ، قلادة النحر 2 / 658 .